كانت تستيقظ قبل الجميع وتذهب إلى مكانٍ أجهله، أثار الأمر فضولي فتبعتها مرةً، رأيتها تجمع التوت البري والخوخ من سلة الفواكه على مائدة المطبخ، ثمَّ اتجهت إلى باب المنزل الخلفيّ بخفةٍ، خرجت وأغلقت الباب بعناية وهدوء. لا أظن أحداً سواي يعلم بخروجها يوميا..
رابط الرواية في دار أثر👇🏻
https://2u.pw/Qipzi