استيقظت فرحة في ليلة باردة، على مفاجأة مخيفة اقشعرّ لها بدنها، ووجدت نفسها على اثرها في
الشارع ببيجاما وخُف منزلي!
لكنها لم تكن النهاية بل هي بداية أحداث خطيرة، ومثيرة.
نقطة تحول فارقة ليس بحياة فرحة فقط، بل بحياة عائلة السنونو الكبيرة كلها.
تُرى هل ستصمُد فَرّحة حتى النهاية؟…هذا ما ستعرفونه خلال صفحات الرواية.
قصة مغامرة من نوع غير مألوف امتزجت فيها الشجاعة، والصبر بالإيمان واليقين.
قصة تناسب الفئة العمرية من 10 سنوات وما فوق.